1242- حدثنا عبد الوارث بن سفيانن حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهيرن حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران،قال: إن هذا القرآن قد أخلق في صدرو كثير من الناس فالتمسوا ما سواه من الأحاديث، وإن ممن يبتغي هذا العلم يتخذه بضاعة ليلتمس به الدنيا، ومنهم من يتعلمه ليماري به، ومنهم من يتعلمه ليشار إليه، وخيرهم الذي يتعلمه فيطيع الله فيه. - قال أبو عمر: معنى قوله: إن هذا القرآن قد أخلق -والله أعلم- أي: أخلق علم تأويله من تلاوته إلا بالأحاديث عن السلف العالمين به، ففي الأحاديث الصحاح عنهم يوقف على ذلك، لا بما سولته النفوس وتنازعته الآراء، كما صنع أهل الأهواء. - قال الحسن: عمل قليل في سنة خير من كثير في بدعة2. - وذكر ابن الأعرابي، -أيضا- قال: حدثنا موسى بن هارون الحمال، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، قال: ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه ولا من فاسق بين فسقه، ولكني أخاف عليها رجلا قد قرأ حتى أزلقه بلسانه، ثم تأوله على غير تأويله1.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 1242
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1242- حدثنا عبد الوارث بن سفيانن حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهيرن حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران،
