1233- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب،أن رجلا قال لمطرف بن عبد الله بن الشخير: لا تحدثونا إلا بالقرآن. فقال له مطرف: والله ما نريد بالقرآن بدلا، ولكن نريد من هو أعلم بالقرآن منا2. - وروى الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: كان الوحي ينزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويحضره جبريل بالسنة بالتي تفسر ذلك3. - قال الأوزاعي: الكتاب أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب. - قال أبو عمر: يريد أن تقضي عليه وتبين المراد منه. - وروى سعيد بن منصور، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن مكحول، قال: القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب4. - وبه عن الأوزاعي، قال: قال يحيى بن أبي كثير: السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب قاضيا على السنة1. - وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله -يعني: أحمد بن حنبل- وسئل عن الحديث الذي روي أن السنة قاضية على الكتاب؟ فقال: ما أجرس على هذا أن أقوله: إن السنة قاضية على الكتاب: إن السنة تفسر الكتاب وتبينه2. - قال الفضل: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: وقيل له: تنسخ السنة شيئا من القرآن؟ قال: لا ينسخ القرآن إلا القرآن. - قال أبو عمر: قول الشافعي3 أن القرآن لا ينسخه إلا قرآن مثله، لقوله جل وعز: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ} {النحل: 101} وقوله: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} {البقرة: 106} الآية وعلى هذا جمهور أصحاب مالك إلا أبا الفرج فإنه نسب إلى مالك قول الكوفيين في ذلك.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 1233
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1233- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب،
