1155- حدثنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا يحيى بن الربيع، قال: حدثنا محمد بن حماد المصيصي، قال: حدثنا إبراهيم بن واقد، قال: حدثنا المطلب بن زياد، قال: حدثني جعفر بن الحسن إمامنا،قال: رأيت أبا حنيفة في النوم فقلت: ما فعل الله بك يا أبا حنيفة؟ قال: غفر لي. فقلت له: بالعلم. قال: ما أضر الفتيا على أهلها. فقلت: فيم؟ قال: بقول الناس في ما لم يعلم الله مني1. قال سحنون: إنا لله ما أشقى المفتي والحاكم ثم قال: ها أنا ذا يتعلم مني ما تضرب به الرقاب، وتوطأ به الفروج، وتؤخذ به الحقوق، أما كنت عن هذا غنيا. وقال أبو عثمان بن الحداد: القاضي أيسر مأثما وأقرب إلى السلام من الفقيه؛ لأن الفقيه من شأنه إصدار ما يريد عليه من ساعته بما حضره من القول، والقاضي شأنه الأناءة والتثبيت، ومن تأنى وتثبت تهيأ له من الصواب ما لا يتهيأ لصاحب البديهة.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 1155
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1155- حدثنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا يحيى بن الربيع، قال: حدثنا محمد بن حماد المصيصي، قال: حدثنا إبراهيم بن واقد، قال: حدثنا المطلب بن زياد، قال: حدثني جعفر بن الحسن إمامنا،
