Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1098 chevron_right


1098- وحدثنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا أبو طالب محمد بن زكريا، قال: حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق الهمداني، عن الحميدي، عن ابن عيينة،قال: لم يزل أمر أهل الكوفة معتدلا حتى نشأ فيهم أبو حنيفة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ذكره ابن عبد البر في الانتقاء ص150.قال موسى: وهو من أبناء سبايا الأمم: أمه سندية وأبوه نبطي، والذين ابتدعوا الرأي ثلاثة وكلهم من أبناء سبايا الأمم: وهم ربيعة بالمدينة، وعثمان البتي بالبصرة، وأبو حنيفة بالكوفة1. - قال أبو عمر: أفرط أصحاب الحديث في ذم أبي حنيفة وتجاوزوا الحد في ذلك، والسبب والموجب لذلك عندهم إدخاله الرأي والقياس على الآثار واعتبارهما، وأكثر أهل العلم يقولون: إذا صح الأثر بطل القياس والنظر، وكان رده لما رد من أخبار الآحاد بتأويل محتمل، وكثير منه قد تقدمه إليه غيره، وتابعه عليه مثله ممن قال بالرأي، وجل ما يوجد له من ذلك ما كان منه اتباعا لأهل بلده كإبراهيم النخعي وأصحاب ابن مسعود، إلا أنه أغرق وأفرط في تنزيل النوازل هو وأصحابه والجواب فيها برأيهم واستحسانهم فأتى منه من ذلك خلاف كبير للسلف وشنع، وهي عند مخالفيهم بدع، وما أعلم أحدا من أهل العلم إلا وله تأويل في آية أو مذهب في سنة رد من أجل ذلك المذهب سنة أخرى بتأويل سائغ أو ادعاء نسخ، إلا أن لأبي حنيفة من ذلك كثيرا وهو يوجد لغيره قليل2. وقد ذكر يحيى بن سلام، قال: سمعت عبد الله بن غانم، في مجلس إبراهيم بن الأغلب يحدث عن الليث بن سعد، أنه قال: أحصيت على مالك بن أنس سبعين مسألة كلها مخالفة لسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- مما قال مالك فيها برأيه. قال: ولقد كتبت إليه في ذلك. - قال أبو عمر: ليس لأحد من علماء الأمة يثبت حديثا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يرده دون ادعاء نسخ عليه بأثر مثله، أو بإجماع، أو بعمل يجب على أصله الانقياد إليه، أو طعن في سنده ولو فعل ذلك أحد سقطت عدالته فضلا عن أن يتخذ إماما ولزمه إثم الفسق. ونقموا -أيضا- على أبي حنيفة الإرجاء، ومن أهل العلم من ينسب إلى الإرجاء كثير لم يعن أحد بنقل قبيح ما قيل فيه كما عنوا بذلك في أبي حنيفة لإمامته، وكان أيضا مع هذا يحسد وينسب إليه ما ليس فيه ويختلق عليه ما لا يليق به، وقد أثنى عليه جماعة من العلماء وفضلوه ولعلنا إن وجدنا نشطة أن نجمع من فضائله وفضائل مالك أيضا والشافعي والثوري والأوزاعي كتابا أملنا جمعه قديما في أخبار أئمة الأمصار إن شاء الله1.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 1098

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

1098- وحدثنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا أبو طالب محمد بن زكريا، قال: حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق الهمداني، عن الحميدي، عن ابن عيينة،

Chain of Narration

  • ابْنُ عُيَيْنَةَ،
  • الْحُمَيْدِيُّ
  • مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ،
  • أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا
  • خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books