1083- قال: وحدثنا سنيد، قال: حدثنا يزيد، عن العوام بن حوشب، عن المسيب بن رافع،قال: كان إذا جاء الشيء من القضاء ليس في الكتاب ولا في السنة سمى صوافي الأمراء، فدفع إليهم فجمع له أهل العلم فما اجتمع عليه رأيهم فهو الحق. - وذكر الطبري في كتاب تهذيب الآثار له حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنيني، قال: قال مالك: قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد تم هذا الأمر واستكمل، فإنما ينبغي أن تتبع آثار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا يتبع الرأي، فإنه متى اتبع الرأي جاء رجل آخر أقوى في الرأي منك فاتبعته، فأنت كلما جاء رجل إلبك اتبعته أرى هذا لا يتم3. - وقال عبدان: سمعت عبد الله بن المبارك، يقول: ليكن الذي تعتمد عليه الأثر، وخذ من الرأي ما تفسر به الحديث1. - قال: قال ابن المبارك: قال مالك بن دينار لقتادة: أتدري أي علم رفعت؟ قمت بين الله وبين عباده، فقلت: هذا يصلح وهذا لا يصلح2. - وذكر الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب فسأله عن شيء فأملاه عليه، ثم سأله عن رأيه فأجابه، فكتب الرجل، فقال رجل من جلساء سعيد، أيكتب يا أبا محمد رأيك؟ فقال سعيد للرجل: ناولنيها فناوله الصحيفة فخرقها. - قال: وحدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن المبارك, عن عبد الله بن وهب، أن رجلا جاء إلى القاسم بن محمد فسأله عن شيء فأجابه، فلما ولى الرجل دعاه فقال له: لا تقل إن القاسم زعم أن هذا هو الحق ولكن إن اضطررت إليه عملت به.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 1083
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1083- قال: وحدثنا سنيد، قال: حدثنا يزيد، عن العوام بن حوشب، عن المسيب بن رافع،
