1059- وحدثنا محمد بن خليفة، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثني أبو بكر بن أبي داود، قال: سمعت أبي يقول: سمعت أحمد بن حنبل،يقول: لا يكاد نرى أحدا نظر في هذا الرأي إلا وفي قلبه دغل1. وقال آخرون, وهم جمهور أهل العلم: الرأي المذموم المذكور في هذه الآثار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن أصحابه والتابعين هو القول في أحكام شرائع الدين بالاستحسان والظنون، والاشتغال بحفظ المعضلات والأغلوطات، ورد الفروع والنوازل بعضها على بعض قياسا دون ردها على أصولها والنظر في عللها واعتبارها فاستعمل فيها الرأي قبل أن تنزل وفرعت وشققت قبل أن تقع، وتكلم فيها قبل أن تكون بالرأي المضارع للظن. قالوا: ففي الاشتغال بهذا والاستغراق فيه تعطيل للسنن والبعث على جهلها، وترك الوقوف على ما يلزم الوقوف عليها منها ومن كتاب الله -عز وجل- ومعانيه، واحتجوا على صحة ما ذهبوا إليه من ذلك بأشياء.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 1059
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1059- وحدثنا محمد بن خليفة، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثني أبو بكر بن أبي داود، قال: سمعت أبي يقول: سمعت أحمد بن حنبل،
