5605 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن سعيد بن مسروق. وفي رواية أبي سعيد عن عمرو بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديجقال قلنا يا رسول الله : إنا لاقوا العدو غداً وليس معنا مدى أنذكي بالليط ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أنهر الدم وذكر عليه اسم الله فكلوا إلا ما كان من سن أو ظفر فإن السن عظم من الإنسان والظفر مدى الحبش. ورواه أيضاً سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن مسلم عن سعيد بن مسروق. ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح. وأخرجه البخاري ومسلم من حديث سفيان عن أبيه سعيد بن مسروق. قال الشافعي في رواية حرملة (7/182)ومعقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن السن إنما يذكي بها إذا كانت منتزعة فأما 203 أ وهي ثابتة فلو أراد الذكاة بها كانت منخنقة. وإذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن السن عظم من الإنسان وقال : إن الظفر مدى الحبش يعني فيه دلالة على أنه لو كان ظفر الإنسان قاله كما قاله في السنن ولكنه أراد الظفر الذي هو طيب في بلاد الحبشة يجلب. وإذا نهى عن الظفر وكان المعقول أنه ما وصفت فحرام ذلك الظفر والإنسان وعظمه قياس على سِنه فلا يجوز أن يذكي من الإنسان بعظم لأن السن عظم ولا بظفر لأنه من الإنسان. قال أحمد : وفي حديث أم عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم في إحداد المرأة : ولا تمس طيباً إلى أدنى طهرتها إذا تطهرت من حيضتها نبذة من قسط أو اظفار. وفي رواية أخرى : وقد رخص في طهرها إذا اغتسلت إحدانا من محيضها في نبذة من قسط أو اظفار . وإنما أراد طيباً.
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 5605
Sanad
5605 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن سعيد بن مسروق. وفي رواية أبي سعيد عن عمرو بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج
