954- أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن عثمان الآدمي، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا مجالد، عن عامر، عن زياد بن حدير، قال: قال عمر بن الخطاب:ثلاث يهدمن الدين: زيغة العالم، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون3. - وذكر ابن مزين، عن أصبغ، عن جرير الضبي، عن المغيرة، عن الشعبي، عن زياد بن حدير, قال: أتيت عمر بن الخطاب... فذكر معناه4. - قال: وحدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن ابن شهاب، أن معاذ بن جبل، كان يقول في مجلسه كل يوم قل ما يخطئه أن يقول ذلك: الله حكم قسط هلك المرتابون، إن وراءكم فتنا يكثر من المال، ويفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق والمرأة والصبي والأسود والأحمر، فيوشك أحدهم أن يقول: قد قرأت القرآن، فما أظن أن تتبعوني حتى أبتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع، فإن كل بدعة ضلالة، وإياكم وزيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يتكلم على لسان الحكيم بكلمة الضلالة، وإن المنافق قد يقول كلمة الحق فتلقوا الحق عمن جاء به، فإن على الحق نورا. قالوا: وكيف زيغة الحكيم؟ قال: هي الكلمة تروعكم وتنكرونها، وتقولون: ما هذه؟ فاحذروا زيغته، ولا يصدنكم عنه، فإنه يوشك أن يفيء وأن يراجع الحق، وإن العلم والإيمان مكانهما إلى يوم القيامة فمن ابتغاهما وجدهما1.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 954
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
