911- أخبرني عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثني أحمد بن زهير، قال لي مصعب بن عبد الله: ناظرني إسحاق بن أبي إسرائيل،فقال: لا أقول كذا ولا أقول غيره يعني في القرآن. فناظرته فقال: لم أقف على الشك، ولكني أقول كما قال: اسكت كما سكت القوم. قال: فأنشدته هذا الشعر، فأعجبه وكتبه، وهو شعر قيل منذ أكثر من عشرين سنة: أأقعد بعد ما رجفت عظامي وكان الموت أقرب ما يليني أجادل كل معترض خصيم وأجعل دينه غرضا لديني فأترك ما علمت لرأي غيري وليس الرأي كالعلم اليقين وما أنا والخصومة وهي لبس تصرف في الشمال وفي اليمين وقد سنت لنا سنن قوام يلحن بكل فج أو وجين وكان الحق ليس له خفاء أغر كغرة الفلق المبين وما عوض لنا منهاج جهم بمنهاج ابن آمنة الأمين فأما ما علمت فقد كفاني وأما ما جهلت فجنبوني فلست مكفرا أحدا يصلي وما أحرمكم أن تكفروني وكنا أخوة نرمي جميعا فنرمي كل مرتاب ظنين فما برح التكلف إن رمينا بشأن واحد فوق الشئون فأوشك أن يخر عماد بيت وينقطع القرين عن القرين1 - قال أبو عمر: وكان مصعب بن عبد الله الزبيري شاعرا محسنا، ذكر له ابن أخيه الزبير بن بكار أشعارا حسانا يرثي بها أباه عبد الله بن مصعب بن ثابت، وهذا الشعر عندهم لا شك فيه له، والله أعلم.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 911
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
