709-وأنشدني عبد الله بن يوسف: تقنع كل ما فاتك ولا تيأس لما فاتك ولا تغتر بالدنيا أما تذكر أمواتك - وقال بكر بن أذينة: كم من فقير غني النفس تعرفه ومن غني فقير النفس مسكين - قال أبو عمر: كان فضيل بن عياض -رحمه الله- يقول: إنما الفقر والغنى بعد العرض على الله، أي: ذلك هو الفقر حقا. - وقال محمود الوراق: الفقر في النفس وفيها الغنى وفي غنى النفس الغنى الأكبر مَن كان ذا مال كثير ولم يقنع فذاك الموسر المعسر وكل مَن كان قنوعا وإن كان مقلا فهو المكثر وقال -أيضا- محمود: غنى النفس يغنيها إذا كنت قانعا وليس يغنيك الكثير مع الحرص - وقال أبو حاتم: إن كان ما يكفيك لا يغنيك فليس شيء في الدنيا يغنيك - وقال أبو العتاهية في هذا المعنى: إن كان لا يغنيك ما يكفيكا فكل ما في الأرض لا يغنيكا - وقال: حسبك مما تبتغيه القوت ما أكثر القوت لمن يموت - وقال أبو فراس الحمداني: غنى النفس لمن يعقـ ـل خير من غنى المال وفضل الناس في الأنفـ ـس ليس الفضل في الحال
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 709
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
