667-وأنشدني ابن الأنباري قال: أنشدنا أحمد بن محمد بن مسروق: إذا كنت لا ترتاب أنك ميت ولست لبعد الموت تسعى وتعمل فعلمك ما يجدي وأنت مفرط وذكرك في الموتى معد محصل - وقال منصور بن إسماعيل الفقيه: إذا كنت تعلم أن الفرا ق فراق الحياة قريب قريب وأن المعد جهاز الرحيل ليوم الرحيل مصيب مصيب وأن المقدم ما لا يفوت على ما يفوت معيب معيب وأنك عن ذاك لا ترعوي فأمرك عندي عجيب عجيب - وقال الحسن: الذي يفوق الناس في العلم جدير أن يفوقهم في العمل. - وقال فضيل بن عياض: قال لي ابن المبارك: أكثركم علما ينبغي أن يكون أكثركم خوفا1. - وقال بعض الحكماء: ما هذا الاغترار مع ما نرى من الاعتبار؟! - وعن الحسن في قوله, عز وجل: {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ} {الأنعام: 91}. قال: علمتم فعلمتم، ولم تعلموا، فوالله ما ذلكم بعلم2. - وقال سفيان الثوري: يهتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل3. وروى أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة: مَن عبد الله ما استغنى أحد بالله إلا احتاج إليه الناس، وما عمل أحد بما علمه الله، إلا احتاج الناس إلى ما عنده.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 667
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
