642- حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا مقدام، حدثنا علي بن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 سبق, انظر "611". 2 انظر ما سبق قريبًا 1/ 192 عقيب "640". 3 رواه عبد الرزاق في المصنف "20553" 11/ 285، وابن المبارك في الزهد "922-923" ص324-325، وأبو نعيم في الحلية 1/ 311، ضمن قصة. 4 رواه البيهقي في المدخل "545" ص335. 5 رواه ابن المبارك في الزهد "64" ص21، وأبو نعيم في الحلية 4/ 312, وأحمد في الزهد "442"، وقد روي من حديث إسماعيل، عن الشعبي، عن الوليد بن عقبة مرفوعًا, انظر ما بعده.معبد، حدثنا يزيد بن عمير التيمي، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي هريرة،قال: إن في جهنم أرحاء تدور بعلماء السوء، فيشرف عليهم بعض من كان يعرفهم في الدنيا فيقول: ما صيركم في هذا وإنما كنا نتعلم منكم؟ قالوا: إنا كنا نأمركم بالأمر ونخالفكم إلى غيره1. قال أبو عمر: قد ذم الله في كتابه قومًا كانوا يأمرون الناس بأعمال البر ولا يعملون بها ذمًّا وبخهم الله بها توبيخًا يتلى على طول الدهر إلى يوم القيامة فقال: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ} {البقرة: 44}. - قال أبو العتاهية: وصفت التقى حتى كأنك ذو تقى وريح الخطايا من ثناياك تسطع - وقال سلم بن عمرو المعروف بالجاسر: ما أقبح التزهيد من واعظ يزهد الناس ولا يزهد لو كان في تزهيده صادقًا أضحى وأمسى بيته المسجد إن يرفض الدنيا فما باله يستمنح الناس ويسترفد الرزق مقسوم على من ترى يسعى به الأبيض والأسود - وقال أبو العتاهية1: يا واعظ الناس قد أصبحت متهمًا إذ عبت منهم أمورًا أنت تأتيتها كلبس الثوب من عري وخزيته للناس بادية ما إن يوليها وأعظم الذنب بعد الترك فعله في كل نفس عماها عن ماويها عرفناها بعيوب الناس تبصرها منهم ولا تبصر العيب الذي فيها وقد ذكرنا الأبيات في باب "قول العلماء بعضهم في بعض" من هذا الديوان.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 642
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
