553- قال أبو أمامة،وقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "إن لكل شيء إقبالًا وإدبارًا، وإن لهذا الدين إقبالًا وإدبارًا، وإن من إقبال هذا الدين ما بعثني الله به، حتى إن القبيلة لتنفقه من عند أسرها -أو قال: آخرها- حتى لا يكون فيها إلا الفاسق أو الفاسقان، فهما مقموعان ذليلان، إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا"، ثم ذكر أن من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة كلها العلم من عند أسرها حتى لا يبقى إلا الفقيه أو الفقيهان، فهما مقموعان ذليلان إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا، وقيل: أتطغيان علينا، وحتى تشرب الخمر في ناديهم ومجالسهم وأسواقهم، وتنحل الخمر اسمًا غير اسمها، وحتى يلعن آخر هذه الأمة أولها، ألا فعليهم حلت اللعنة"... وذكر تمام الحديث1. - قال أبو عمر: لقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول: ماذا يفوز الصالحون به سقيت قبور الصالحين ديم صلى الإله على النبي لقد محيت عهود بعده وذمم لولا بقايا الصالحين عفا ما كان انتبه لنا ورسم
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 553
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
