510- وأخبرني غير واحد عن أبي محمد قاسم بن أصبغ،قال: لما رحلت إلى المشرق نزلت القيروان فأخذت على بكر بن حماد حديث مسدد، ثم رحلت إلى بغداد ولقيت الناس، فلما انصرفت عدت إليه لتمام حديث مسدد، فقرأت عليه فيه يومًا حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قدم قوم من مصر مجتابي النمار. فقال لي: إنما هو مجتابي الثمار. فقلت له: إنما هو مجتابي النمار هكذا قرأته على كل من قرأت عليه بالأندلس وبالعراق. فقال لي: بدخولك العراق تعارضنا وتفخر علينا أو نحو هذا. ثم قال لي: قم بنا إلى ذلك الشيخ لشيخ كان بالمسجد، فإن له بمثل هذا علمًا، فقمنا إليه وسألناه عن ذلك فقال: إنما هو مجتابي النمار كما قلت، وهم قوم كانوا يلبسون الثياب مشققة جيوبهم أمامهم، والنمار جمع نمرة. فقال بكر بن حماد, وأخذ أنفه: رغم أنفي للحق، رغم أنفي للحق وانصرف1. - وروى الزبير بن بكار، عن الحارث بن مسكين، عن عبد الله بن وهب، قال: سمعت مالكًا يقول: المراء يقسي القلب ويورث الضغن2.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 510
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
