(902) حدثنا سعيد بن عامر ثنا هشام بن حسانقال كان الهذيل بن حفصة يجمع الحطب في الصيف قال وأظنه قال ويقشره قال ويأخذ القصب فيفلقه قالت حفصة فكنت أجد قرة قال فيجئ بالكانون حتى يضعه خلفي وأنا أصلي وعنده من يكفيه لو أراد ذلك قالت حفصة فيوقد لي ذلك الحطب المقشر والقصب المفلق وقودا يدفئني ولا يؤذيني ريحه قالت فربما أردت أن أنصرف إليه فأقول يا بني ارجع إلى أهلك ثم أذكر ما يريد فأخلي عنه وكان يغزو ويحج قالت فأصابته حمى وقد حضر الحج فنقه فلم أشعر حتى أهل بالحج قالت يا بني كأنك خفت أن أمنعك ما كنت لافعل قالت وكانت له لقحة فكان يبعث الي حلبة بالغداة فأقول يا بني إنك لتعلم أنني لا أشربه وأنا صائمة فيقول يا أم الهذيل ان أطيب اللبن ما بات في ضروع الابل اسق من شئت قالت فلما مات رزق الله عليه من الصبر ما شاء أن يرزق غير أني كنت أجد غصة لا تذهب فبينما أنا أصلي ذات ليلة وأنا اقرأ سورة النحل أتيت على هذه الآية * (ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا انما عند الله هو خير لكم ان كنتم تعلمون ما عندكم ينفذ وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) * فأعدتها فأذهب الله ما كنت أجد
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الطلائع للنشر والتوزيع والتصدير · Hadith 902
Sanad
(902) حدثنا سعيد بن عامر ثنا هشام بن حسان
