أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَكَانَ الصِّيَامُ عَنْ يَمِينِهِ وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ شِمَالِهِ وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَتَقُولُ الصَّلَاةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ فَيَقُولُ الصِّيَامُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَتَقُولُ فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف وَالْاِحْسَانِ اِلَي النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْہِ ، فَيُو?ْت?ي مِنْ قِبَلِ رَاْسِہ? ، فَتَقُوْلُ الصَّلَا?ُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُو?ْت?ي عَنْ يَّمِيْنِہ? ، فَيَقُوْلُ الصِّيَامُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَّ يُو?ْت?ي عَنْ يَّسَارِہِ ، فَتَقُوْلُ الزَّکَا?ُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، ثُمَ يُو?ْت?ي مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْہِ فَتَقُوْلُ فَعَلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَہِ وَالصِّلَ?ِ وَالْمَعْرُوْفِ وَالْاِحْسَانِ اِلَي النَّاسِ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ فَيُقَالُ لَہ? : اجْلِسْ فَيَجْلِسُ ، وَقَدْ مُثِّلَتْ لَہُ الشَّمْسُ وََدْ اُدْنِيَتْ لِلْغُرُوبِ ، فَيْقَالُ لَہ?: اَرَاَيْتَکَ ھ?ذَا الرَّجُلَ الَّز،يْ کَانَ فِيکُمْ مَاتَقُوْلُ فِيْہِ ، وَمَاذَا تَشَھَّدُ بِہ? عَلَيْہِ ؟ فَيَقُوْلُ : دَعُونِيْ حَتّ?ي اُصَلِّيَ ، فَيَقُوْلُوْنَ : اِنَّکَ سَتَفْعَلُ ، اَخْبَرَنِيْ عَمَّا نَسْاَلُکُ عَنْہُ ، اَرَاَيْتَکَ ھ?ذَا الرَّجُلَ الَّذِيْ کَانَ فِيْکُمْ مَا تَقُوْلُ فِيْہِ ، وَمَاذَا تَشَھَّدُ عَلَيْہِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ اَشْھَدُ اَنَّہ? رَسُوْلُ اللہِ ،وَاَنَّہ? جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللہِ ، فَيُقَالُ لَہ? : عَل?ي ذ?لِکَ حَيِيتَ وَعَل?ي ذ?لِکَ مِتَّ ، وَعَل?ي ذ?لِکَ تُبْعَثُ اِنْ شَاءَ اللہُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَہ? بَابٌ مِنْ اَبْوَابِ الْجَنِّ?ِ ، فَيُقَالُ لَہ? : ھ?ذَا مَقْعَدُکَ مِنْھَا ، وَمَا اَعَدَّ اللہُ لَکَ فِيْھَا ، فَيَزْدَادُ غِبْطَ?ً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَہ? بَابٌ مِنْ اَبْوَابِ النَّارِ ، فَيُقَالُ لَہ? ، ھ?ذَا مَقْعَدُکَ مِنْھَا وَمَا اَعَدَّ اللہُ لَکَ فِيْھَا لَوْ عَصِيْتَہُ ، فَيَزْدَادُ غِبْطَ?ً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَہ? فِيْ قَبْرِہ? سَبْعُونَ ذِرَاعًا ، وَيْنُوَّرُ لَہ? فِيْہِ ، وَيُعَادُ الْجَسَدُ لِمَا بَدَاَ مِنْہُ ، فَتَجْعَلُ نَسْمَتُہ? فِي النَّسَمِ الطِّيِّبِ وَھِيَ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِيْ شَجَرِ الْجَنَّ?ِ ، قَالَ : فَذ?لِکَ قَوْلُہ? تَعَال?ي (يُثَبِّتُ اللہُ الَّذِيْنَ ا?مَنُوْا ، بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَا?ِ الدُّنْيَا وَفِي الْا?خِرَ?ِ) (ابراھيم:27) اِل?ي ا?خِرِ الْا?يَ?ِ قَالَ : وَاِنَّ الْکَافِرَ اِذَا اُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْہِ ، فَلَايُوجَدُ شَيْءٌ ، فَيُقَالُ لَہ? : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ خَائِقًا مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَہ? : اَرَاَيْتَکَ ھ?ذَا الرَّجُلَ الَّذِي کَانَ فِيکُمْ مَاذَا تَقُوْلُ فِيْہِ ؟ وَمَاذَا تَشَھَّدُ بِہ? عَلَيْہِ ؟ فَيَقُوْلُ : اَيُّ رَجُلِ ؟ فَيُقَالُ : الَّذِي کَانَ فِيکُمْ ، فَلَا يَھْتَدِي لِاسْمِہ? حَتّ?ي يُقَالَ لَہ? : مُحَمَّدٌ ، فَيَقُوْلُ : مَا اَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوْا قَوْلًا ، فَقُلْتُ کَمَا قَالَ النَّاسُ ، فَيُقَالُ لَہ? : عَل?ي ذ?لِکَ حَيِيتَ ، وَعَل?ي ذ?لِکَ مِتَّ ، وَعَل?ي ذ?لِکَ تُبْعَثُ اِنْ شَاءَ اللہُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَہ? بَابٌ مِنْ اَبْوَابِ النَّارِ فَيُقَالُ لَہ? : ھ?ذَا مَقْعَدُکَ مِنَا النَّارِ ، وَمَا اَعَدَّ اللہُ لَکَ فِيْھَا ، فَيَزْدَادُ حَسْرَ?ً وَثُبُوْرًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَہ? بَابٌ مِنْ اَبْوَابِالْجَنَّ?ِ ، فَيُقَالُ لَہ? : ذ?لِکَ مَقْعَدُکَ مِنَ الْجَنَّ?ِ ، وَمَا اَعَدَّ اللہُ لَکَ فِيْہِ لَوْ اَطَعْتَہ? فَيَزْدَادُ حَسْرَ?ً وَثُبُوْرً
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان محققا - ت شعيب الأرنؤوط - ن مؤسسة الرسالة، بيروت · Hadith 3114
Sanad
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
