أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَتَقُولُ اخْرُجِي إِلَى رَوْحِ اللَّهِ فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ حَتَّى إِنَّهُمْ لِيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشُمُّونَہ? ، حَتّ?ي يَاْتُونَ بِہ? بَابَ السَّمَاءِ ، فَيَقُوْلُوْنَ : مَا ھ?ذِہِ الرِّيحُ الطَّيِّبَ?ُ الَّتِيْ جَائَتُ مِنَ الْاَرْض؟ وَلَا يَاْتُونَ سَمَاءً اِلَّا قَالُوْا مِثْلَ ذ?لِکَ ، حَتّ?ي يَاْتُونَ بِہ? اَرْوَاحَ الْمُو?ْمِنِيْنِ فَلَھُمْ اَشَدُّ فَرَحًا بِہ? مِنْ اَھْلِ الْغَائِبِ بِغَائِبِھِمْ ، فَيَقُوْلُوْنَ مَا : فَعَلَ فُلَانٌ ؟ فَيَقُوْلُوْنَ : دَعُوہُ حَتّ?ي يَسْتِرِيحَ ، فَاِنَّہ? کَانَ فِيْ غَمِّ الدُّنْيَقا ، فَيَقُوْلُ قَدْ مَاتَ ، اَمَاتَکُمْ ؟ فَيَقُوْلُوْنَ : ذُھِبَ بِہ? اِل?ي اُمِّہِ الْھَاوِيَ?ِ ، وَاَمَّا الْکَافِرُ فَيَاْتِيہُ مَلَائِکَ?ُ الْعَذَابِ بِمُسْحٍ ، فَيَقُوْلُوْنَ : اخْرُ جِي اِل?ي غَضِبِ اللہِ ، فَتَخْرُجُ کَاَنْتَنِ رِيحِ جِيفَ?ٍ فَتَذْھَبُ بِہ? اِل?ي بَابِ الْاَرْضِ
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان محققا - ت شعيب الأرنؤوط - ن مؤسسة الرسالة، بيروت · Hadith 3015
Sanad
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
