محمد بن المثنى، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها: أن أم حبيبة بنت جحش كانت تستحاض سبع سنين، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ليست بالحيضة: أنما هو عرق". فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها، وتغتسل، وتصلي. فكانت تغتسل عند كل صلاة ". قال: "رواه مسلم في "صحيحه" عن أبي موسى كما رويناه". قال أبو الحسين: "وأما حديث عمرو بن الحارث، فأخبرناه أبو القاسم البوصيري رحمه الله تعالى - قراءة عليه -، أنا أبو صادق المديني - قراءة عليه -، أنا ابو الحسن محمد بن الحسين بن الطفال، ثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا - لفظا -، ثنا أحمد بن شعيب، أنا محمد بن سلمة، ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة، عن عائشة رضي الله عنها: أن أم حبيبة - ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف - استحيضت سبع سنين، استتفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فاغتسلي، وصلي" ".
