تغتسل وتوضأ لكل صلاة" ". انتهى. و"قمير": بفتح القاف، وكسر الميم. الوجه الثالث: روى سفيان، عن أيوب السختياني، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، [فقال]: "لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن وقدرهن من الشهر، فلتترك الصلاة لذلك، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، [ولتتوضأ]، ولتستذمر، ثم تصلي" أخرجه الدارقطني عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن أبي عبيد الله المخزومي، عن سفيان. ح، وأخرجه أيضا من حديث عبد الوارث، عن أيوب، عن سليمان بن يسار: أن أم سلمة رضي الله عنها استفتت النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش، فقال: "تدع الصلاة قدر أقرائها، ثم تغتسل وتصلي". هكذا ذكره من هذا الوجه مرسلا. قال: "ورواه وهيب، عن أيوب، عن سليمان [عن أم سلمة] بهذا، وقال: "تنتظر أيام حيضها وتدع الصلاة".
