وروى الحافظ الفقيه أبو جعفر الطحاوي عن صالح بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، [ثنا أبو حنيفة]. ح، وعن فهد، عن أبي نعيم، عن أبي حنيفة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي صلى الله عليه وسلم، [فقالت]: إني أحيض الشهر والشهرين! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ذلك ليس بحيض، وإنما ذلك عرق من دمك، فإذا أقبل الحيض فدعي الصلاة، وإذا أدبر فاغتسلي لطهرك، ثم توضئي عند كل صلاة". ومن المشهور في ذلك: حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، ولفظه من رواية وكيع، عن الأعمش: قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: "لا، إنما ذلك عرق وليست بالحيضة، اجتنبي الصلاة أيام محيضك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة، وإن قطر الدم على الحصير". لفظ رواية الدارقطني. وأخرجه أبو داود من حديث وكيع، وابن ماجه أيضا، ولفظ الحديث عند ابن ماجه: عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن
