"توضئي"، وكأنه ضعفه لمخالفة سائر الرواة عن هشام ". قال: "ورواه أبو حمزة السكري عن هشام، إلا أنه أرسل الحديث، لم يذكر عائشة رضي الله عنها"، ثم أخرجه، وفيه: "فاغتسلي عند طهرك، وتوضئي عند كل صلاة". قلت: هذه اللفظة التي في رواية حماد هي التي تقدم عن مسلم أن في حديث حماد حرفا ترك ذكره. "وروى الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة، عن هشام بن عروة الحديث، وقال فيه: "وتوضئي لكل صلاة". قال البيهقي: "والصحيح أن هذه الكلمة من قول عروة بن الزبير". ثم أخرج رواية أبي معاوية، عن هشام: "وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي". قال: قال أبي: "ثم [توضئي] لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت". وكأنه استدل بهذه الرواية، وبما وقع فيها من انفصال قول عروة من
