وأخرجه البيهقي في "السنن الكبير" من جهة أحمد بن عبيد. وفي رواية محمد بن جعفر غندر، عن شعبة قال: سمعت عاصم بن [عمرو] البجلي، عن رجل، عن القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقالوا له: إنما أتيناك نسألك عن ثلاث، وفيه فقال: صلاة الرجل في بيته تطوعا نور، فمن شاء نور بيته. وقال في الغسل من الجنابة: يغسل فرجه، ثم يتوضأ، ثم يفيض على رأسه ثلاثا. وقال في الحائض: له ما فوق الإزار. أخرجه في "المسند" عنه، وهذا الرجل المبهم في هذه الرواية يتبين بالرواية الأولى. وروى الطبراني عن أحمد بن محمد بن صدقة قال: حدثنا مقدم بن محمد، ثنا عمي القاسم بن يحيى، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد بن عمير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته: ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ فقال: "ما فوق السرة". أخرجه في "معجمه الأوسط"، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن [ابن] خثيم إلا القاسم، تفرد به مقدم".
