وروى البيهقي من حديث بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري قال: أخبرني حبيب مولى عروة بن الزبير: أن ندبة مولاة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أنها أرسلتها ميمونة إلى عبد الله بن عباس في رسالة، فدخلت عليه، فإذا فراشه معزول عن فراش امرأته، فرجعت إلى ميمونة فبلغتها رسالتها، ثم ذكرت ذلك لها، فقالت لها ميمونة: ارجعي إلى امرأته فسليها عن ذلك، فرجعت إليها، [فسألتها عن ذلك]، فأخبرتها أنها إذا طمثت عزل عبد الله فراشه عنها، فأرسلت ميمونة إلى عبد الله بن عباس فتغيظت عليه، وقالت: أترغب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فوالله! إن كانت المرأة من أزواجه لتأتزر بالثوب ما يبلغ أنصاف فخذيها، ثم يباشرها بسائر جسده. رواه عن أبي عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن محمد بن خالد بن خلي عنه. و"خلي": بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام، وتشديد الياء. وهذا الحديث أخرجه أبو داود مختصرا مع تغير في اللفظ، ورواه من حديث الليث، عن ابن شهاب بسنده، ولفظه: عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض، إذا كان عليها إزار
