روى عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: "الحيض ثلاث وأربع". قال: هذا باطل وزور". حديث آخر: روى أبو العباس الدغولي عن عبد الله بن جعفر بن خاقان، قال: سمعت علي بن النضر يقول: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: "كنت مع سفيان بن عيينة في المسجد الحرام قاعدا، فقلت له: يا أبا محمد! حديث حميد عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحيض؟ قال: وما هو؟ قلت: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أقل الحيض ثلاثة أيام، وأكثره عشرة أيام، وما بين الحيضتين خمسة عشر". فقال: من يروي لكم هذا عن حميد؟ فقلت: أبو عصمة نوح بن أبي مريم، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ابن عيينة بيده هكذا: يا معشر من حضر! هلموا! قال: فجاءوا فأحاطوا بنا. قال علي: فقلت في نفسي: ما أرى إلا قد جلبت على نفسي شرا كثيرا. قال لي: يا علي! حدثهم بهذا الحديث. قلت: أبا محمد! إن رأيت أن تعفيني من هذا. قال: لا. قلت: أخبرنا أبو عصمة، قال: حدثني حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقل الحيض ثلاثة أيام، وأكثره عشرة أيام، وما بين الحيضتين خمسة عشر". فقال [ابن عيينة]: يا معشر من
