فقد غلط". و"تحطم الرجل": تلظى غيظا. وجاء في أثر: أن هرم بن حيان غضب على رجل، فتحطم عليه غيظا، أي: تلظى وتوقد، من الحطمة، وهي النار التي تحطم كل شيء. قال الأزهري: "ولو قيل: يتحطم، أي: يتكسر من الغيظ، لكان له وجه". و"حيان": - والد هرم -: مفتوحة الحاء المهملة، بعدها ياء آخر الحروف مشددة. و"عياش بن الوليد" - المذكور في إسناد هذه القصة -: بالياء آخر الحروف، والشين المعجمة. فصل في ما استدل به على أن حديث التقاء الختانين ناسخ لعدم الغسل من الإكسال استدل على النسخ بطريقتين: إحداهما: النقل عن الصحابة رضي الله عنهم، وفيه حديثان: الأول: روى الترمذي من حديث يونس، عن الزهري، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: إنما كان الماء من الماء رخصة في أول الإسلام، ثم نهي عنها. وأخرجه أيضا من حديث معمر، عن الزهري وقال: "بهذا الإسناد مثله". قال: "هذا حديث حسن صحيح".
