يونس بن الحارث الطائفي، وهو الذي يروي عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نزلت هذه الآية الكريمة: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} [في أهل قباء]، كانوا يستنجون بالماء، فنزلت هذه الآية الكريمة". وروى ابن ماجة عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عتبة [ابن] أبي حكيم قال: حدثني طلحة بن نافع، أخبرني أبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك رضي الله عنهم: [أن هذه الآية] نزلت: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الأنصار! إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ " قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء. قال: "فهو ذلك فعليكموه". ورواه محمد بن شعيب بن شابور، عن عتبة بن أبي حكيم. و"شابور": بالشين المعجمة. وبلغني أن الحاكم أخرج حديث طلحة بن نافع في "المستدرك" -، وقال: "حديث كبير صحيح" -، بسنده، وفيه: "إن الله تعالى قد أثنى عليكم خيرا
