المخاطب لعمر هو: أبو مريم الحنفي، واسمه: إياس بن ضبيح. و"مسيلمة" المذكور: لقب لثمامة بن حبيب الحنفي الكذاب يدعي النبوة، يدعى: أبا هارون، وقيل: أبا مروان. فصل فيما استدل به على أن الحدث يرتفع عن كل عضو بغسله استدل في ذلك بما دل على خروج الخطايا بغسله.
