والجيم. و"الزهراني" - بفتح الزاي المعجمة، وبعد الهاء الساكنة راء مهملة - نسبة إلى زهران، ويقال فيه: العتكي. وزهران والعتك قبيلتان من الأزد، ولا يمكن اجتماعهما في حق رجل واحد، وكان عتكي النسب، نزل زهران فنسب إليهم. و"الخلاء" - ممدود -: الموضع الخالي، يكنى به عن موضع الخلاء. فصل في الطهارة لذكر الله عز وجل روى أبو داود من حديث الحسن، عن حضين بن المنذر أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد [عليه] حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، فقال: "إني كرهت أن أذكر الله تعالى إلا على طهر" - أو قال: "على طهارة" -. أخرجه عن ابن المثنى، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن. و"سعيد" هو ابن أبي عروبة. ورواه يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة، وفيه لفظ مخالف.
