5078 - وعن حسان بن إبراهيم، قال: "سألتُ هشام بن عروة عن قطع السِّدْرِ -وهو مُسْنِدٌ إلى قصر عروة، فقال: أترى هذه الأبوابَ والمصاريع؟ إنما هي من سِدْرِ عُروة، كان عُروةُ يَقْطعُه مِن أرضِهِ، وقال: لا بأسَ بِه -زاد حميد، وهو ابن مَسْعَدة- فقال: هِيْ، يا عِرَاقيٌّ جِئْتَنِي بِبِدْعَةِ، قال: قلت: إنما البِدْعةُ مِنْ قِبَلِكم، سمعت من يقولُ بمكةَ: لعَنَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مَنْ قَطَعَ السدر". ثم ساق معناه. [حكم الألباني: ضعيف: الصحيحة (615) التحقيق الثاني] وتقدم في أبي داود (1285). قال أبو داود: لم يذكر حماد الأمر والنهي. • إسناده: مضطرب -وهو يُرْوَى عن عروة بن الزبير، وقد ذكر عنه ولدُه هشام "أنه كان يقطعه". والسدر: شجر النَّبِق، الواحدة: سِدْرة، وقيل: هو السَّمُر. وقال الأصمعي: السدر: ما نبت منه في البر: فهو الضالُ، بتخفيف اللام. وقيل: أراد به سِدْر مكة، لأنها حَرَم. وقيل: سدر المدينة، نهى عن قطعه ليكون أُنسًا وظلا لمن يهاجر إليها، لئلا يوحش. وقيل: أراد السدر الذي يكون بالفَلاة يَستظل به أبناء السبيل والبهائم، أو يكون في ملك إنسان، فيتحامل عليه ظالم فيقطعه بغير حق.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 5080
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
