5050 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: لما جاء أهل اليمن قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قد جاءكم أهلُ اليَمنِ، وَهم أَوَّلَ مَنْ جَاءَ بالمُصَافَحَةِ". [حكم الألباني: صحيح: إلا أن قوله: "وهم أول. ." مدرح فيه من قول أنس: الروض (1045)] رجال إسناده: اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثهم، سوى حماد بن سلمة، فإن مسلمًا انفرد بالاحتجاج بحديثه. وقد أخرج البخاري (6263) في الصحيح عن قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- "أكانت المصافحة في أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال: نعم". وقد أخرج البخاري (2757، 6690) ومسلم (2769) حديث كعب بن مالك، وفيه: "دخلت المسجد فإذا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقام إليّ طَلْحةُ بن عُبيد اللَّه يُهَرْوِل، حتى صافحني، وهَنَّأني". وقال البخاري: "وصافح حماد بنُ زيد ابنُ المبارك بيديه". وقال غيره: المصافحة حسنة عند عامة العلماء، وقد استحسنها مالك بعد كراهة. وهي مما يُثبت الوُدّ، ويؤكد المحبة، واستشهد بموقع فعل طلحة عند كعب بن مالك، وسروره بذلك، وقوله: "لا أنساها لطلحة". وذكر ما رواه قتادة عن أنس: "أن المصافحة كانت في أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"، وقال: وهم الحجة والقدوة الذين يلزم اتباعهم.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 5050
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
