4634 - عن ثابت- والبُناني- عن أنس -رضي اللَّه عنهما- قال: "كانت العَضْباءُ لَا تُسْبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسبقها، فسبقها الأعرابي، فكأنَّ ذلك شَقَّ على أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: حَقٌّ على اللَّه عز وجل: أنْ لَا يُرْفَعَ شيءٌ إلّا وضَعَهُ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (2872) تعليقًا، والنسائي (3588). "العضباء" هو علم لها، منقول من قولهم: ناقة عضباء، أي مشقوقة الأذن ولم تكن مشقوقةَ الأذن. وقال بعضهم: كانت مشقوقة الأذن. والأول أكثر. وقال الزمخشري: وهو منقول من قولهم: ناقة عضباء، وهي القصيرة اليد. وقال الحربي: الجَدْع، والعَضْب، والخَرْم، والقَصْر، والخضْرمة: كله في الأذن. فقيل في الحديث: كان اسمها، وإن كانت عضباء الأذن، فقد جعل أسمًا لها، فهي معضوبة الأذن وتسمى العضباء مرة، والقصواء، والجدعاء، والخرماء، والمخضرمة، وهي ناقة واحدة، لأنه وقف عليها في حجة الوداع، وهي الموصوفة بهذه الصفات، وكذلك بالحديبية، خلاف القصواء. وقال بعض الناس: إنها نوق بعدد هذه الصفات، والأحاديث ترد قوله، إذ لم يقف إلا مرة واحدة. وقيل: سميت قصواء، أي عندها أقصَى السير، وغايةُ الجري. القعود -من الإبل- ما يقتعده الإنسان للركوب والحمل. وقال الأزهري: لا يكون القعود إلا الذكر، ولا يقال للأنثى قعودة. وقال غيره: القعود والقعودة -من الإبل- ما يقتعدهما الراعي ويركبهما ويحمل عليهما. وقال الجوهري: القعود من الإبل: هو البَكْر، حين يركب، ويمكِّن ظهره من الركوب، وأدنى ذلك: أن يأتي عليه سنتان إلى أن يُثنى، فإذا أثنى سمى جملًا، يعني: فيدخل في السنة السادسة، قال: ولا تكون البكرة قعودًا، وإنما تكون قلوصًا.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 4634
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
