Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

Mukhtsar Sunan Abu Dawood Al Munzari

5,111 Hadith1879 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4634

4634 - عن ثابت- والبُناني- عن أنس -رضي اللَّه عنهما- قال: "كانت العَضْباءُ لَا تُسْبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسبقها، فسبقها الأعرابي، فكأنَّ ذلك شَقَّ على أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: حَقٌّ على اللَّه عز وجل: أنْ لَا يُرْفَعَ شيءٌ إلّا وضَعَهُ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (2872) تعليقًا، والنسائي (3588). "العضباء" هو علم لها، منقول من قولهم: ناقة عضباء، أي مشقوقة الأذن ولم تكن مشقوقةَ الأذن. وقال بعضهم: كانت مشقوقة الأذن. والأول أكثر. وقال الزمخشري: وهو منقول من قولهم: ناقة عضباء، وهي القصيرة اليد. وقال الحربي: الجَدْع، والعَضْب، والخَرْم، والقَصْر، والخضْرمة: كله في الأذن. فقيل في الحديث: كان اسمها، وإن كانت عضباء الأذن، فقد جعل أسمًا لها، فهي معضوبة الأذن وتسمى العضباء مرة، والقصواء، والجدعاء، والخرماء، والمخضرمة، وهي ناقة واحدة، لأنه وقف عليها في حجة الوداع، وهي الموصوفة بهذه الصفات، وكذلك بالحديبية، خلاف القصواء. وقال بعض الناس: إنها نوق بعدد هذه الصفات، والأحاديث ترد قوله، إذ لم يقف إلا مرة واحدة. وقيل: سميت قصواء، أي عندها أقصَى السير، وغايةُ الجري. القعود -من الإبل- ما يقتعده الإنسان للركوب والحمل. وقال الأزهري: لا يكون القعود إلا الذكر، ولا يقال للأنثى قعودة. وقال غيره: القعود والقعودة -من الإبل- ما يقتعدهما الراعي ويركبهما ويحمل عليهما. وقال الجوهري: القعود من الإبل: هو البَكْر، حين يركب، ويمكِّن ظهره من الركوب، وأدنى ذلك: أن يأتي عليه سنتان إلى أن يُثنى، فإذا أثنى سمى جملًا، يعني: فيدخل في السنة السادسة، قال: ولا تكون البكرة قعودًا، وإنما تكون قلوصًا.

أَنَسٍ، ← ثابت- والبُناني-

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4634

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4635

4635 - وعن حُميد -وهو الطويل- عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، بهذه القصة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنَّ حَقًّا عَلَى اللَّه عزَّ وَجَلَّ أنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيا إلّا وَضَعَهُ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (2872 في التعاليق) والنسائي (3588). قال بعضهم: فيه بيان مكان الدنيا عند اللَّه من الهوان والضَّعة، ألا ترى إلى قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن حقًّا على اللَّه أن لا يُرفع شيء من الدنيا إلا وضعه"، فنبَّه بذلك أمته -صلى اللَّه عليه وسلم- على ترك المباهاة والفخر بمتاع الدنيا، وأن ما كان عند اللَّه في منزلة الضعف، فحق على كل ذي دين وعقل الزهد فيه وترك الترفع والغبطة بنَيْله، لأن المتاع به قليل، والحساب عليه طويل. 4804/

حُمَيْدٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4635

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book