110]- قال الشيخ: يحتمل أن يكون المراد بالفوج الأول الأبرار، وبالفوج الثاني الذين خلطوا فيكونون مشاة، والأبرار ركبانا. وقد يكون بعض الكفّار أعيا من بعض، فأولئك يسحبون على وجوههم ومن دونهم يمشون ويسعون مع من شاء اللّه من الفسّاق وقت حشرهم إلى الموقف، وأما الظهر فلعلّ المراد به ما يحييه اللّه بعد الموت من الدوابّ فيركبها الأبرار ومن شاء اللّه، ويلقي اللّه الآفة على بقيتها حتى يبقى جماعة من المخلطين بلا ظهر.
استدراكات البعث والنشور · Hadith 110
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
