35]- شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد اللّه يحلف باللّه أن ابن صائد الدجّال، فقلت، أ تحلف باللّه؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى اللّه عليه وسلم، فلم ينكره النبي صلى اللّه عليه وسلم «2». قال الشيخ أحمد: اختلف الناس في أمر ابن صياد اختلافا كثيرا هل هو الدجّال، ومن ذهب إلى أنه غيره احتجّ بحديث تميم الداري في قصة الجساسة، ويجوز أن توافق صفة ابن صياد صفة الدجّال كما ثبت في الصحيح أن أشبه الناس بالدجّال عبد العزّى بن قطن، وكان أمر ابن صياد فتنة ابتلى اللّه بها عباده فعصم اللّه تعالى منها المسلمين ووقاهم شرّها، وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي صلى اللّه عليه وسلم لقول عمر، فيحتمل أنه صلى اللّه عليه وسلم كان كالمتوقف في أمره، ثم جاءه الثبت من اللّه بأنه غيره على ما تقتضيه قصة تميم الدّاري، وبه تمسك من جزم بأن الدجّال غير ابن صياد، وطريقه أصح، وتكون الصفة التي في ابن صياد وافقت ما في الدجّال «3».
استدراكات البعث والنشور · Hadith 35
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
