1935 - وعنه قال: لما كانت يوم حُنَيْن أقبلت هوازن وغَطَفان وغيرهم بنَعَمِهم وذراريهم، ومع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عشرة آلاف ومن الطلقاء (3)، فأبروا عنه حتى بقي وحده، فنادى يومئذ نداءين، لم يخلط بينهما، التفت عن يمينه، فقال: "يا معشر الأنصار"، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول اللَّه، أَبْشِر نحن معك، ثم التفت عن يساره، فقال: "يا معشر الأنصار"، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول اللَّه، أبشر نحن معك، وهو على بغلة بيضاء، فنزل فقال: "أنا عبد اللَّه ورسوله"، فانهزم المشركون، وأصاب (4) يومئذ غنائم كثيرة، قسم في المهاجرين والطلقاء، ولم يعط الأنصار شيئًا، فقالت الأنصار: إذا كانت شديدة فنحن نُدْعَى، ويُعْطَى الغنيمةُ غيرنا، فبلغه (5) ذلك، . . . فجمعهم في قبة، وقال (1): "يا معشر الأنصار! ما حديث بلغني عنكم؟ "، فسكتوا، فقال: "يا معشر الأنصار" ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول اللَّه (2)، تحوزونه إلى بيوتكم؟ " قالوا: بلى، قال (3) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو سلك الناس واديًا وسلكت الأنصار شِعبًا، لأخذت شِعْبَ الأنصار". قال (4) هشام: قلت: يا أبا حمزة (5)! وأنت شاهد ذلك؟ قال: وأين أغيب عنه؟ * * *
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 1937
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
