اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1935
1933 - عن عبد اللَّه بن زيد بن عاصم قال: لما أفاء اللَّه على رسوله (1) يوم حنين، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم، ولم يعط الأنصار شيئًا، فكان بهم وَجْدٌ إذ لم يصبهم (2) ما أصاب الناس، قال: "ما منعكم أن تجيبوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-" (3)، فخطبهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال (4): "يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضُلَّالًا فهداكم اللَّه بي، وكنتم متفرقين فألَّفكم اللَّه بي، وكنتم عالة فأغنكم (5) اللَّه بي"، كلما قال شيئًا، قالوا (6): اللَّه ورسوله أَمَنُّ (7)، قال: "لو شئتم لقلتم (8): جئتنا (9) كذا وكذا، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي إلى رحالكم، لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار، ولو سلك الناس واديًا أو شِعْبًا (10)، لَسَلَكْتُ وادي الأنصار وشِعْبَها، الأنصار شِعَار والناس دثار، . . . إنكم ستلقون بعدي أَثَرَةَ، فاصبروا حتى تَلْقَوْنِي على الحوض".
عبد الله بن زيد بن عاصم
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1935
