5049 - حدثنا أحمد بن عصام الأصبهاني، قال حدثنا أبو أحمد الزبيري (1)، قال: حدثنا عمار بن رُزَيق، عن أبي إسحاق، قال: "كنت مع الأسود بن يزيد جالسًا في المسجد (2) الأعظم، ومعنا الشعبي، فحدث [ص:639] الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يجعل لها سكنى ولا نفقة، فأخذ الأسود كفًّا من حصى فحصبه، ثم قال: ويلك! تحدث بمثل هذا؟! قال عمر: لا نترك كتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه السلام لقول امرأة لا ندري حفظت أم نسيت، لها السكنى والنفقة، قال الله عز وجل {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} (3) " (4). _________ (1) محمد بن عبد الله. (2) أي مسجد الكوفة. (3) سورة الطلاق، آية 1. (4) أخرجه مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها (2/ 1118 - 1119) - ح 46 - عن محمد بن عمرو بن جبلة، حدثنا أبو أحمد، به. مثله. وفيه: "نبينا -صلى الله عليه وسلم-" وزاد لفظ: "لعلها" بعد قوله: "لا ندري". فوائد الاستخراج: 1 - تساوي رجال الإسنادين، وهذا "مساواة". 2 - تمييز الراوي (أبو أحمد) عند أبي عوانة بذكر نسبه.
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 5049
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
