Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم chevron_rightمبتدأ كتاب الأمراء. chevron_rightHadith #7899 chevron_right


7899 - ز حدثنا الدقيقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حُميد (1)، عن موسى بن أنس (2)، عن أنس بن مالك، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:425] قال: "لقد تركتم رجالا بالمدينة ما سِرْتم من مسيرة، ولا قطعتم واديا، ولا أنفقتم من نفقة، إلا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسول الله، كيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العذر" (3). _________ (1) ابن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري. (2) ابن مالك الأنصاري، قاضي البصرة. (3) الحديث لم يخرجه مسلم في صحيحه، فهو من زوائد المصنف عليه، وإسناده حسن، الدقيقي، صدوق كما تقدم في ترجمته، والحديث صحيح ثابت، أخرجه البخاري في صحيحه، من طريق زهير -وهو ابن معاوية-، وحماد -وهو ابن زيد -كتاب الجهاد، باب من حبسه العذر عن الغزو: 2/ 316 "حديث 2838 - 2839"، ومن طريق عبد الله -وهو ابن المبارك -كتاب المغازي، باب -بدون ترجمة-: 3/ 180، "حديث 4423"، كلهم: "حماد، وزهير، وعبد الله"، عن حميد الطويل، عن أنس، ولفظه أخصر قليلا من لفظ أبي عوانة، إلا رواية زهير فهي مختصرة جدا. وأخرجه بنحو رواية المصنف وإسناده أحمد في المسند: 3/ 214، قال حدثنا عفان. وأبو داود في السنن، كتاب الجهاد، باب الرخصة في القعود من العذر: 3/ 24 "حديث 2508"، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، كلاهما: "عفان، وموسى بن إسماعيل" عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه به، وقد ذكر البخاري -رحمه الله- هذا الإسناد في صحيحه، عقب حديث "2839"، وقال: الأول أصح. يعني أن السند الأول، الذي فيه: حميد، عن أنس، بدون ذكر موسى بن أنس، أصح من السند الذي فيه موسى بن أنس؛ لكن اعترض على هذا الإسماعيلي فقال: (حماد -يعني ابن سلمة- عالم بحديث حميد، مقدم فيه على غيره". = [ص:426] = وجوز الحافظ ابن حجر الأمرين، فقال: "لا مانع من أن يكونا محفوظين، فلعل حميدا سمعه من موسى، عن أبيه، ثم لقي أنسا فحدثه به، أو سمعه من أنس، فثبَّته فيه ابنه موسى، ويؤيد ذلك أن سياق حماد -يعني ابن سلمة- عن حميد، أتم من سياق زهير ومن وافقه عن حميد. . ." انظر الفتح: 6/ 132 - 133. ويؤيد كلام ابن حجر، رواية أبي عوانة حيث أخرج الحديث من رواية يزيد بن هارون، عن حميد، عن موسى بن أنس، به. فاتضح أن حماد بن سلمة لم ينفرد بهذا الإسناد، بل تابعه يزيد بن هارون، وهو ثقة متقن، وهذه المتابعة لم يذكرها الحافظ ابن حجر، مع أنه وقف على مستخرج أبي عوانة، ونقل منه عند شرحه هذا الحديث.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 7899

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • مُوسَى بْنِ أَنَسٍ،
  • حُمَيْدٍ
  • يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
  • الدَّقِيقِيُّ،
  • ز

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books