Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم chevron_rightمبتدأ كتاب الأمراء. chevron_rightHadith #7658 chevron_right


7658 - حدثنا عمرو بن ثور بن عمرو القيسراني (1)، قال: حدثنا الفريابي (2)، ح. [ص:258] وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن مصعب (3)، قال: حدثنا الأوزاعي (4)، عن الزهري، قال: حدثني عطاء بن يزيد الليثي، قال: حدثني أبو سعيد الخدري، قال: "جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن الهجرة قال: ويحك، إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فهل تمنحها (5)؟ قال: نعم، وقال: تحتلبها يوم وردها، فتعطي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك (6) من عملك شيئا" (7). _________ (1) الحزامي، توفي: 279 هـ، ذكره ياقوت في معجم البلدان: 4/ 478، وترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام حوادث سنة (261 - 280، ص 409) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وروى عنه الطبراني في المعجم الصغير حديث "727"، وتحرف هناك إلى "الخزامي"، وقال محقق المعجم: لم أجده!!. (2) الفريابي، وهو محمد بن يوسف بن واقد؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن صدقة القرقيساني، نزيل بغداد. (4) الأوزاعي؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (5) المنيحة: هي الشاة أو الناقة تعطى، لينتفع بلبنها ثم يعيدها، وكذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها وصوفها زمانا ثم يردها. انظر النهاية في غريب الحديث: 4/ 364، مجمع بحار الأنوار: 4/ 635. (6) يترك بكسر التاء، معناه: لن ينقصك من ثواب أعمالك شيئا حيث كنت. قال العلماء: والمراد بالبحار هنا: القرى، والعرب تسمي القرى: البحار، والقرية: البحيرة. قال العلماء: والمراد بالهجرة التي سأل عنها هذا الأعرابي: ملارمة المدينة مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، وترك أهله ووطنه، فخاف عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أن لا يقوى لها ولا يقوم بحقوقها، وأن ينكص على عقبيه. فقال له: إن شأن الهجرة التي سألت عنها لشديد، ولكن اعمل بالخير في وطنك، وحيث ما كنت، فهو ينفعك ولا ينقصك الله منه شيئا أفاد هذا كله النووي في شرحه على مسلم: 13/ 12 - 13. (7) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الإمارة، باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير ... : 3/ 1488 "حديث 87". وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب الزكاة، باب زكاة الإبل: 1/ 448 = [ص:259] = "الحديث 1452".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 7658

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ،
  • عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ،
  • الزُّهْرِيِّ،
  • الْاَوْزَاعِیُّ
  • مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ،
  • اَبُوْ اُمَیَّۃَ
  • الْفِرْیَابِیُّ
  • عمرو بن ثور بن عمرو القيسراني

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books