7632 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان (1)، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: "لما دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس للبيعة، وجدنا جدّ ابن قيس (2) تحت إبط بعيره (3)، قال: ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر" (4). _________ (1) سفيان؛ وهو ابن عيينة كما في رواية مسلم؛ موضع الالتقاء. (2) ابن صخر الأنصاري السلمي، معدود في الصحابة، قال ابن عبد البر: كان ممن يغمص عليه النفاق من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... ثم قال في آخر ترجمته: وقد قيل: إنه تاب فحسنت توبته "ا. هـ، وكانت وفاته في خلافة عثمان، والله أعلم بحقائق الأمور. انظر الاستيعاب "1 /ت: 355"، الإصابة " 1 /ت: 1113). (3) وفي رواية مسلم من طريق ابن جُرَيج، عن أبي الزبير، عن جابر: فبايعناه، غير جد ابن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره. (4) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزبير، عن جابر، مقتصرا على الجزء الأخير منه، وهو قوله: "ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر"، رواه من طرق أخرى عن أبي الزبير، وكذا عن غيره، عن = [ص:243] = جابر، وله ألفاظ وروايات يوجد في بعضها ما لا يوجد في الآخر، وسيذكر المصنف بعضا منها، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة: 3/ 1483 من حديث 67 إلى حديث 74. فوائد الاستخراج: 1) زيادة المصنف لقصة الجد بن قيس من طريق سفيان بن عيينة، في حين أن مسلما لم يذكرها من هذا الطريق.
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 7632
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
