Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم chevron_rightكتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". chevron_rightHadith #1959 chevron_right


1959 - أخبرنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابنُ وهب، أن مالكا (1) حدثه، عن داود بن الحصين (2)، [ص:262] عن أبي سفيان (3) [ص:263]مولى ابنِ أبي أحمد (4) - قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: "صلّى لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- العصرَ (5)، فسلَّم في ركعتين، [ص:264] فقال (6) ذو اليدين: "أقُصِرَتِ الصلاةُ يا رسولَ الله أم نَسِيْتَ"؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "كلُّ ذلك لم يكن (7) " فقال: قد كان بعضُ ذلك يا رسولَ الله"، فأقبل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على الناس؛ فقال: "صدق ذو اليدين"؟ قالوا (8): "نعم"، فأتمَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما بَقِيَ عليه من الصلاة، ثم سَجَدَ سَجْدَتَيْن وهو جالسٌ بعد التَّسْلِيْمِ" (9). _________ (1) في "الأصل": "أن مالك " -بدون النصب- والمثبت من (ل). و"مالك" هو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن قتيبة بن سعيد، عن مالك، به، بنحوه. كتاب المساجد، باب: السهو في الصلاة والسجود له، (1/ 404) برقم (573/ 99). (2) هو القرشي مولاهم أَبو سليمان المدني. (135 هـ)، "ع". وثقه: ابنُ معين، وابن إسحاق، وابن سعد، وأحمد بن صالح، والعجلي. وقال سفيان بن عيينة: "كنا نتقي حديث داود بن الحصين". وقال ابن المدينى: "ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث". وقال أَبو زرعة: "ليّن". وقال أَبو حاتم: "ليس بالقوي، ولولا أن مالكًا روى عنه لتُرك حديثه". وقال أَبو داود: "أحاديثه عن عكرمة مناكير، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة". وقال النسائي: "ليس به بأس". وقال الساجي: "منكر الحديث، متّهم برأي الخوارج". وقال ابن عدي: "صالح الحديث إذا روى عنه ثقة". وقال: "له حديث صالح، إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الرواية، إلا أن يروي عنه ضعيف فيكون البلاء منهم لا منه .... ". وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "وكان يذهب مذهب الشُّراة، كل من ترك حديثه على الإطلاق وهم، لأنه لم = [ص:262] = يكن بداعية إلى مذهبه ... ". وقال الذهبي: أ- في "الديوان": "ثقة قدري، ليّنه أَبو زرعة". ب- في كتابه "من تكلم فيه وهو موثق": "ثقة مشهور له غرائب تستنكر". ووثقه الحافظ ابن القيم مطلقًا. [تهذيب مختصر سنن أبي داود (3/ 154]. وقال الحافظ في "الهدي" بعد ما ساق الأقوال فيه: "روى له البخاري حديثًا واحدًا من رواية مالك عنه، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة، في العرايا، وله شواهد". وقال في "التقريب": "ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج". وقد ذكره صاحب "الثقات الذين ضُعّفُوا في بعض شيوخهم" (ص 154 - 159) وبحث فيه بحثًا مستفيضا، وخلُص إلى القول بتوثيقه مطلقًا -عن عكرمة أو غيره- إذا روى عنه ثقة، وهذا نفس قول ابن عدي في (كامله) كما سبق. والنفس إلى قول الحافظ أميل لموافقته لجلّ الأقوال المتقدمة عن الأئمة. والله تعالى أعلم. انظر: طبقات ابن سعد (5/ 414)، تاريخ ابن معين -برواية الدوري (2/ 152)، ثقات العجلي (392) (ص 147)، الجرح والتعديل (3/ 409)، الثقات لابن حبان (6/ 284)، الكامل (3/ 92 - 93)، تهذيب الكمال (8/ 380 - 381)، ديوان الضعفاء للذهبي (1311) (ص 124)، من تُكُلِّم فيه وهو موثَّق (124) (ص 105)، هدي الساري (ص 421)، التقريب (ص 298). (3) قال الدارقطني: "اسمه: وهب". وقيل: اسمه قُرْمان -بضم القاف-. وقال ابن عبد البر: "ولا يصح له اسم غير كنيته". وثقه ابن سعد، والدارقطني، وابن حبان -حيث ذكره في الثقات- والذهبي، وابن حجر، وزاد الأخير: "من الثالثة". ع. انظر: طبقات ابن سعد (5/ 235)، الثقات لابن حبان (5/ 561)، سؤالات البرقاني (ص 76)، (588)، الاستغناء في معرفة = [ص:263] = المشهورين من حملة العلم بالكنى لابن عبد البر (1098) (2/ 912) و (2425) (3/ 1565 - 1566)، تهذيب الكمال (33/ 364)، الكاشف (2/ 430)، تهذيب التهذيب (12/ 124 - 125)، التقريب (ص 645). (4) اسمه: عبد الله، ولم يكن ولاء أبي سفيان لعبد الله هذا، إنما قيل له: مولاه؛ لكثرة ملازمته له. الثقات (5/ 561)، تهذيب الكمال (33/ 364). (5) كذا في هذه الطريق عن أبي سفيان، عن أبي هريرة بلفظ "العصر" بغير الشك. وعند البخاري (715) عن أبي الوليد، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بلفظ: "الظهر" بغير الشك. كذلك عند المصنف برقم (1962) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به، بلفظ: "الظهر"، بدون الشك. وقد مرّ عند المصنف برقم (1956) بلفظ: "إحدى صلاتي العشي، إما الظهر، وإما العصر، وأكثر علمي أنها العصر"، من رواية ابن سيرين. وفي البخاري (482)، في "المساجد" باب: تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، من طريق النضر ابن شميل، عن ابن عون، عن ابن سيرين، به، بلفظ: وإحدى صلاتي العشي"، قال ابن سيرين: "سماها أَبو هريرة، ولكن نسيت أنا". وفي النسائي، من طريق يزيد بن زريع عن ابن عون، به، بلفظ: "إحدى صلاتي العشي، قال: قال أَبو هريرة: ولكني نسيت". السنن (3/ 20). قال الحافظ في الفتح (3/ 117) بعد استعراضه لبعض هذه الروايات، والإشارة إلى الاختلاف المذكور: "والظاهر أن الاختلاف فيه من الرواة، وأبْعَدَ من قال: يحمل على أن القصة وقعت مرتين". = [ص:264] = ثم أشار إلى رواية النسائي المذكورة، وقال: "فالظاهر أن أبا هريرة رواه كثيرًا على الشك، وكان ربما غلب على ظنه أنها الظهر فجزم بها، وتارة غلب على ظنه أنها العصر فجزم بها، وطرأ الشك في تعيينها أيضًا على ابن سيرين، وكان السبب في ذلك الاهتمام بما في القصة من الأحكام الشرعية. ولم يختلف الرواة في حديث عمران في قصة الخرباق أنها العصر، فإن قلنا: إنهما قصة واحدة فيترجح رواية من عَيَّنَ العصر في حديث أبي هريرة". وترجيح الحافظ الأخير تؤيده رواية المصنف هذه، فإنها من غير طريق ابن سيرين، وهي في مسلم. والله تعالى أعلم بالصواب. (6) في صحيح مسلم: "فقام ذو اليدين، فقال: ... ". (7) أي: لم يكن لا ذاك ولا ذا في ظني، بل ظني أني أكملتُ الصلاة أربعًا. [شرح النووي (5/ 69)]. وسيأتي عند المصنف برقم (1962) بلفظ: "لم تُقْصر، ولم أنْسَ". (8) في صحيح مسلم: "أصدق ذو اليدين؟ فقالوا" بزيادة همزة الاستفهام في الأولى، والفاء في الثانية، ورواية النسائي موافقة لما في صحيح مسلم، وكذلك رواية يونس -شيخ المصنف- بهذا الإسناد عند ابن خزيمة (1037). وهو في موطأ مالك -رواية الليثي- (1/ 93) كما ساق مسلم. (9) وأخرجه النسائي في "السهو" باب: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيًا وتكلم، = [ص:265] = (3/ 23) عن قتيبة بنفس طريق الإمام مسلم مثله، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1037)، (2/ 119)، أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى، به، مثل رواية مسلم، ورواه الطحاوي في "المعاني" (1/ 445) عن شيخ المصنّف نفسه، ولم يسق متنه.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 1959

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أبنا ابن وهب
  • یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books