5966 وحدثنا أحمد بن شعيب حدثنا إسماعيل بن مسعود أخبرنا بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله @ 215 @ قال أبو جعفر رحمه الله فتأملنا هذا الحديث فلم نجده إلا من هذا الوجه وكان الوجه الذي جاء منه وهو روايته إياه عن عبد الرحمن بن إسحاق ليس كمجيء غيره من أحاديث الزهري عن الزهري لأن عبد الرحمن بن إسحاق هذا عندهم ليس كمن سواه من رواة الزهري الذين في الطبقة التي فوق الطبقة التي هو منها ووجدنا فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهوده حلف المطيبين وكان حلف المطيبين عند أهل الأنساب جميعا كان قبل عام الفيل بمدة طويلة وكان ذلك الحلف في ثمانية أبطن من قريش وهم هاشم والمطلب وعبد شمس ونوفل بنو عبد مناف وتيم بن مرة وأسد بن عبد العزى وزهرة بن كلاب والحارث بن فهر لما حاول بنو عبد مناف إخراج السقاية واللواء من بني عبد الدار فتحالفت هذه الثمانية الأبطن على ذلك وبعثت إليهم أم حكيم بنت عبد المطلب بجفنة فيها طيب فغمسوا فيها أيديهم ثم ضربوا بها الكعبة توكيدا لحلفهم ذلك فسموا بذلك المطيبين ثم تركوا ما كان في بني عبد الدار في أيديهم كما كان لما خافوا أن يقع في ذلك قتال أن يدخل عليهم العرب وكان مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك في عام الفيل
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 5966
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
