Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #5780 chevron_right


5780 وحدثنا أبو أمية حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني حدثنا شريك عن عبيد الله بن سعيد @ 488 @ عن رجل يقال له حجر قال قدمت المدينة على أبي محذورة فقال ممن أنت فقلت من أهل البصرة قال ما فعل سمرة بن جندب قلت هو حي قال ما على الأرض أحد أحب إلي أطول حياة منه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي وله آخركم موتا في النار وحدثنا مرة أخرى فقال قال لي ولحذيفة وله آخركم موتا في النار قال أبو جعفر وذكر البخاري عبيد الله بن سعيد صاحب هذا الحديث برواية شريك عنه ولم يذكره بغير ذلك فتأملنا هذه الآثار لطلب الوقوف على المراد بها فوجدنا قوله صلى الله عليه وسلم ما قد ذكر عنه فيها لمن قال له مما قد ذكر فيها محتملا أن يكون أراد بالنار التي ذكرها نار الدنيا فيكون ذلك فضيلة للذي وقع ذلك القول عليه من أصحابه لأنه يكون بذلك من الجنس الذي قد أخبر صلى الله عليه وسلم عليه أنهم من شهداء أمته على ما ذكرناه عنه فيما تقدم منا في كتابنا هذا واحتمل أن يكون على نار الآخرة فيكون ذلك عقوبة @ 489 @ للذي وقع ذلك القول عليه مما كان منه في الدنيا ثم رده الله أمره إلى ما يرد إليه أمور الموحدين من عباده ممن يدخله النار ولهذا اهتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم الذين كان خاطبهم بذلك القول حين كان بعضهم يسأل عن حياة من سواه منهم وعن موته ليعلم بما يقف عليه من حقيقة ذلك سلامته من ذلك المعنى أو وقوعه به فلما كان آخرهم موتا سمرة علم أنه المقصود بما في تلك الآثار إليه كان موته في النار لا أنه من أهل النار كما حدثنا ابن أبي داود حدثنا مروان بن جعفر حدثنا داود بن المحبر البكراوي عن زياد بن عبيد الله بن الربيع الزيادي قال قلنا لمحمد بن سيرين يا أبا بكر أخبرنا عن سمرة وما الذي كان من أمره وما قيل فيه فقال إن سمرة كان أصابه كزاز شديد فكان لا يكاد يدفأ فأتي بقدر عظيمة فملئت ماء وأوقد تحتها واتخذ هو فوقها مجلسا فكان يصعد إليه فيجد حرارتها فتدفئه فبينما هو كذلك إذ خسف به فنظر أن ذلك هو ذاك وهذا الحديث فمستفيض في أيدي الناس في سمرة @ 490 @ فعقلنا بذلك أن النار التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عناها في الآثار المروية عنه فيها كانت من نيران الدنيا لا من نيران الآخرة فعاد ما في هذه الآثار مما عاد إلى سمرة فضيلة يستحقها في الآخرة وكان هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سمرة مثل الذي كان منه في أزواجه من قوله أسرعكن بي لحاقا أطولكن يدا قال فكنا تعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم نتطاول بأيدينا على الجدار فلما توفيت زينب بنت جحش وكانت امرأة قصيرة وكانت صناعا تضع ما تخرجه في سبيل الله فعلمنا بذلك أنها كانت أطولنا يدا بالخير وكان ذلك إنما بان لهن بعد موتها فمثل ذلك ما كان من أمر سمرة إنما بان للناس بعد موته وبالله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 5780

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • رَجُلٍ
  • عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ،
  • شَرِيكٌ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ
  • اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books