5770 وحدثنا عبد الملك بن مروان الرقي حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة ثم ذكر بإسناده مثله أجمع الناس أن الفتح المذكور في الآية التي تلوناها هو ما كان من أمر الحديبية من الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة ما كان سببا لفتحها ففي هذا ما يدل أنه قد يجوز أن يقال إن شيئا قد كان عند قرب كونه كما يقال قد دخلنا مدينة كذا عند قربهم من دخولها وإن كانوا في الحقيقة ما دخلوها ومن ذلك ما قد أطلق المسلمون على من أطلقوا عليه من أن أحد ابني إبراهيم صلى الله عليه وسلم بأنه الذبيح لا لأنه ذبح ولكن لقربه من الذبح دل ذلك أن العرب قد تطلق حقيقة الأشياء التي يكون بلوغها واستيفاء أسبابها لقربهم منها وإن كانت بقيت عليهم بقية يسترقبونها بعد ذلك وبالله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 5770
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
