5305 كما حدثنا روح بن الفرج قال حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال والله إن كنا لنسمي زيد بن حارثة زيد بن محمد حتى أنزل الله عز وجل " ادعوهم لآبائهم " الأحزاب 5 @ 330 @ قال أبو جعفر فكان أسامة حينئذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ابن فكان بذلك من أهل بيته وبذلك المعنى تقدم في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من سواه ممن ذكر في حديثه ذلك من أهل بيته ثم نسخ الله عز وجل ذلك بما نسخه به مما قد تلونا وبقوله عز وجل " ما كان محمد أبا أحد من رجالكم " الأحزاب 40 وأعاد زيدا وأسامة وأمثالهما إلى قوله عز وجل " ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم " الأحزاب 5 وفي ذلك ما قد دل أن أسامة لما خرج عن البنوة التي كان فيها مما استحق به تقدم غيره من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في محبة رسول الله أن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك قد عادت إلى من كان ذكره من محبته بمحبته بعده من أهل بيته وقال قائل آخر قد رويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى ما قد رويتموه عنه فيه مما قد ذكرتموه في هذا الباب وأنتم تروون عنه ما يخالف ذلك فذكر
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 5305
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
