5302 وما قد حدثنا يوسف بن يزيد قال حدثنا حجاج بن إبراهيم ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر هذا الحديث @ 326 @ قال ففي هذا الحديث من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسامة من أحب الناس إليه وفي الحديث الذي رويته قبله أنه أحب الرجال إليه فهذان حديثان متضادان فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنهما ليسا بمتضادين كما ظن لأن الحديث الأول إنما كان فيه سؤال علي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أحب الناس إليه وعن أحب أهل بيته إليه وإخباره إياه جوابا له أنه فاطمة وفي الحديث الثاني قوله صلى الله عليه وسلم في أسامة إنه من أحب الناس إليه والناس فيهم فاطمة فلما كانت فاطمة عليها السلام في محبته عليه السلام فوق أسامة من محبته كان موضع أسامة من محبته دون ذلك فكان من أحب الناس إليه إذا كان في الناس النساء والرجال وكان أحب الرجال إليه إذ ليست فاطمة من الرجال ولكنها من النساء وفي ذلك ما قد دل على أن لا تضاد في واحد من هذين الحديثين للآخر منهما قال فقد رويتم من جوابه كان لعمرو بن العاص لما سأله عن أحب الناس إليه فذكر
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 5302
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
