4959 وكما حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثني هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة ثم ذكر مثله إلا أنه لم يسم الستة الرهط في حديثه ولكنه قال فيه فإن عجل بي أمر فالخلافة في هؤلاء الستة الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فهذا أسلم مولى عمر وعمرو بن ميمون الأودي ومعدان بن أبي طلحة اليعمري وهم أئمة في العلم عدول فيه مأمونون عليه مقبولة روايتهم إياه يروون عن عمر رضي الله عنه خلاف ما روى أبو بحرية عنه ويحكون ذلك سماعا من عمر مع مشاهدة منهم له فكيف يجوز لذي عقل أو لذي دين أن يتعلق برواية مثل أبي بحرية الذي لا يعرف ولا يعد من أهل العلم ولا يعرف له لقاء لعمر أن يقبل ما روى عن عمر مما قد خالفه فيه من قد ذكرنا وهو ممن لو روى @ 485 @ مثل هذا في من دون طلحة وهذه أحواله لم تقبل روايته ولم يلتفت إليها فكيف في طلحة رضي الله عنه مع جلالة قدره وعلو مرتبته وموضعه من دين الله وقيام الحجة له بموضعه من رسول الله وشهادة الأئمة العدول الذين ذكرناهم على عمر فيه بما قد ذكرناه من استحقاقه للخلافة وأنه لها موضع ومن موت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرضا عنه والله نسأله التوفيق @ 486 @
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4959
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
