3917 وحدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما حدثني عكرمة بن عمار قال حدثني إياس بن سلمة قال حدثني أبي قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم معها بنت لها من أحسن العرب فسقتهم إلى أبي بكر فنفلني أبو بكر ابنتها فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي يا سلمة هب لي المرأة قلت @ 61 @ يا نبي الله والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا فسكت حتى كان من الغد لقيني فقال لي يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك فقلت والله ما كشفت لها ثوبا هي لك يا رسول الله فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3917
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
