حدثنا علي بن معبد قال ثنا خلاد بن يحيى الكوفي قال ثنا يوسف بن صهيب عن حبيب بن يسار عن أبي رملة عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يأخذ شاربه فليس منا @ 379 @ قال أبو جعفر فدخل معنى ما في هذا في معاني ما رويناه قبله قال أبو جعفر فكانت هذه الأشياء التي نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت منه أو كانت فيه عنه أشياء مذمومة فكان الله عز وجل قد اختار له صلى الله عليه وسلم الأمور المحمودة ونفى عنه الأمور المذمومة فكان من عمل الأمور المحمودة منه ومن عمل الأمور المذمومة ليس منه كما حكى عز وجل عن نبيه إبراهيم من قوله في ذريته فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم وكما قال عز وجل مخبرا لعباده في قصة نبيه داود صلى الله عليه وسلم إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني في أمثال لهذا موجودة في الكتاب معناها المعنى الذي ذكرنا فدل أن كل عامل عملا على شريعة نبيه الذي عليه أتباعه فإنه منه وأن كل عامل عملا تمنع منه شريعة نبيه الذي عليه أتباعه ليس منه لخروجه عن ما دعاه إليه وعن ما هو عليه إلى ضد ذلك والله سبحانه نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1349
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
