ومنه ما قد حدثنا روح بن الفرج قال ثنا يوسف بن عدي الكوفي قال ثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة ولم يذكر ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صرورة في الإسلام قال سفيان كان أهل الجاهلية يقولون للرجل إذا لم يحج هو صرورة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صرورة في الإسلام @ 316 @ ومنه ما قد حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي قال ثنا الفضل بن سهل الأعرج قال ثنا أبو أحمد قال ثنا محمد بن شريك عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صرورة في الإسلام قال كان الرجل يلطم وجه الرجل في الجاهلية ثم يقول إني صرورة فيقال ذروا صرورة وجهله ولو ألقى سلاحه في رحله قلت لعكرمة وما الصرورة قال الذي لم يحج ولم يعتمر أو قال ولم يضح أو كما قال ومنه ما يروى موقوفا عن عكرمة غير متجاوز به إلى ابن عباس كما حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن عكرمة قال كان يكره أن يقال صرورة قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث لنقف على الصرورة التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكون في الإسلام ما هي فوجدنا في حديث فهد عن أبي نعيم الذي قد رويناه في هذا الباب من كلام ابن عباس أن الرجل كان في الجاهلية يلطم وجه الرجل ويقول إنه صرورة @ 317 @ فاحتمل أن يكون الملطوم هو الصرورة لأنه لم يحج ولم يعتمر واحتمل أن اللاطم هو الصرورة فيعذر في ذلك لجهله الذي من أجله لم يحج ولم يعتمر فأردنا أن نقف على حقيقة ذلك فوجدنا في حديث إسحاق بن إبراهيم بن يونس ما قد دل أن اللاطم هو المراد في ذلك لا الملطوم
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1283
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
